المتمرد

في الذكرى الثالثه لمحرقة قصر ثقافة بنى سويف

01:41 ص, 09/ 6/2008 .. 0 التعليقات .. وصلة المدونة

كلام عادى فى ذكرى يوم عادى 

 

اليوم تمر الذكرى الثالثة علي حريق مسرح قصر ثقافة

بنى سويف التى استشهد بها أكثر من 50  بين فنانين

و نقاد و مشاهدين و موظفين و هذا غير المصابين

في مكان من المفروض أن يكون مجهزا لمواجهة مثل

هذه الطوارئ ، لكن  للأسف الشديد شمعة في عرض

مسرحى سقطت على الارض فانطلقت النيران وسط

الناس لتشويهم و مر الموضوع هادئا عاديا سلساً

فقد مر العام الاول ثم الثانى و ها نحن امام الذكرى

الثالثة  ، و لا احد يعرف مصير الاسر التى فقدت عائلها

أو  هؤلاء الأبناء الذين فقدوا امهاتهم فى هذا الحريق

في الحقيقه كنت أتمنى ان اجد و أنا أبحث علي صفحات

الجرائد و الانترنت  عن تقرير صحفى يرصد وضع

هؤلاء المكلومين . كذلك يمر العام الثالث و لا نشعر

ان مصر قد استفادت اي دروس من مصائبها و كوارثها

فلم نرى محاسبات قوية  او عقوبات على مقدار الكارثة

 حتى انه كل ما حصل لرئيس هيئة قصور الثقافة وقتها

انه قدم استقالته و بعدها حصل على حكم بعشر

 سنوات سجن ثم تقريبا حصل علي براءة  و تم تتويه

الموضوع  و تمييعه لدرجة انه  يستضاف الان كاستاذ

و منظر سياسي و قيادى بالحزب الحاكم في الكثير

من البرامج التلفزيونية ، رغم ان الرجل بعد الحادث

ترك موقعه و المفروض انه تركه من أجل ان يحاسب

و بالتالى كيف يكون بريئا و كيف تكون الحادثة

بهذه البشاعة 

!!!!!!!!!!!!!!!

ما معنى المسئولية  ما معنى كلمة مسئول

اتمنى ان لا يكون مرادف هذه الكلمه ما اشاهده

في الافلام و المسلسلات المصرية

المسئولية = مقعد وثير + مكتب فاخر مطعم بالعاج + قلم

حبر مطلي بالذهب يتم به التوقيع على الأوراق التي تمررها

عليه السكرتريه بشكل روتينى + التليفون الي بيرغي فيه المسئول طول

 النهار + مكيف الهواء الذي ينزل الزخات البارده

على المسئول الذي لا يستطيع احد ان يسأله عن شئ

 سوى الله عز و جل يوم القيامه

..............

الاهم من كل ما سبق  ان عدم المحاسبه و حالة

الزهايمر التى نصاب بها تجعلنا نقع فى نفس الاخطاء

فقبل ايام من الذكرى الثالثة لمحرقة مسرح بنى سويف

حدث حريق مجلس الشورى الذى مر هادئا

عاديا ، طبيعيا  و كأن مفيش حاجة

رغم انه لو كشك جرايد اتحرق يمكن كان

تم حبس  و تغريم صاحب الكشك لانه لم يلتزم

بقوانين الامن الصناعى

 

ملحوظة أخيرة الحمد لله ان الذكري الثالثه لحريق

مسرح بني سويف تأتى في رمضان لكي

نستغل الفرصة و نتضرع الى الله لكي

يرحمهم و يسكنهم فسيح جناته

و يرحمنا معهم أيضا

حيث ان الرحمه تجوز على الحي و الميت

و لو اختلفت اشكال القبور



21 يوليو مصر لن تسمع ترررن ترررررن

09:04 م, 07/19/2008 .. 0 التعليقات .. وصلة المدونة

حتى نفعل أي شئ في الحياة من الأفضل ان ننسي ما يواجهنا من

عقبات و نحلم بان نحقق طموحاتنا و نبدع من أجل تحقيق هذه

الطموحات و لذلك انا الان احلم رغم كل الصعوبات ان مقاطعة

الهواتف الأرضية يوم 21 يوليو التى دعى لها "تحالف المستهلكين

المصريين" قد نجحـت بالفعــل و حققت هدفها بتراجــع شركـــة

الاتصالات عن الزيادة الغير مبررة لأسعار الاتصالات بالهواتف

    الارضية و هذا رغم ان عدد أعضاء مجموعة "مقاطعة الهواتف 

الارضية فى مصر " لم يتجاوز حتي اللحظة التي أكتب فيها الان

ال 300 شخص الذين ربما لا يستطيع ان يلتزم بعضهم بنزع

فيشة التليفون و بعضهم يكتب علي المجموعة انه  لم يعد عنده

هاتف ارضى بسبب ارتفاع اسعار المكالمات و أضطر لإلغاء

الخط الارضى من المنزل و أصبح يستخدم المحمول للمكالمات

الضرورية  و يدخل علي الإنترنت في النت كافية الى هذا الحد

ستصل بنا المشكلة ففى زمن المعلومات و الاتصالات سيضطر

من المصريين ان يستــغنوا عن أختراع التليفون بسبب جشع

شركة الاتصالات و سوء الحالة  الإقتصادية و المحزن أكثر

اننا كمجتمع لا نستغل الفرص من أجل تحقيق وضع أحسن لنا

و نجعل الكثير من التحركات الشعبية للاصلاح السياسي و

و الاجتماعى و الاقتصادى أو في أى مجال تمر هكذا دون

ان نستثمرها الاستثمار الامثل الذى يعود علينا بالفائدة فرغم

نجاح الكثير من التجارب التى تحقق نجاح كبيرا بسبب تكاتف

 الشعب حول هدف محدد و قضية معينة مثل الحملة ضد مصنع

أجريوم و جزيرة القرصاية و الحملة ضد غلاء اسعار الانترنت

فائق السرعة  كل هذه الحملات الشعبية نجحت لسببين الأول

نشاط القائمين على الحملة  ثانيا التكاتف الشعبي حول الحملة

و لكن للأسف حتى هذه اللحظة أجد فتورا من الجانبين في

 حملة مقاطعة الهواتف الأرضية في مصر يوم 21 يوليو رغم

أن الحملة تتبناها حركة تسمى حركة تحالف المستهلكين المصريين

و تضم الكثير من الحركات السياسية و جمعيات حقوق المستهلك

مثل   مواطنون ضد الغلاء ، الجمعية القومية لحماية المستهلك

   الجمعية الشعبية لحماية المواطن من الجباية ،وتكتل شباب مصر

للإصلاح (نقدر) وحركة شباب 6 إبريل و هي أغلبها حركات

اثبتت نجاحها فى استخدام الانترنت للترويج للحملات الشعبية

لكن لا أعرف سبب تكاسل كل هذه المجموعات رغم أهمية

موضوع الحملة فزيادة تعريفة المكالمات 50 % و زيادة

سعر الاشتراك 20 % هو أمر غير مقبول في ظل إنخفاض

اسعار الاتصالات عالميا إضافة الى ان السعر السابق كان

 غير مقبول ايضا، لذلك أتمنى أن تلقي مقاطعة الهواتف

الارضية يوم 21 يوليو نجاحا يجعل شركة الإتصالات

تتراجع عن اسعارها الجديدة لذا أرجو من كل من يقرأ

  هذا الموضوع أن يشارك بشد فيشة التليفون و إن كان

عضوا بموقع الفيس بوك ان يشترك فى مجموعة "مقاطعة التليفونات

 "الارضية في مصر 

   لنجعل يوم 21 يوليو يوما هادئا  لا نسمع فيه ترررررن  ترررررن

 من اجل اسعار اتصالات منطقية 

عنوان مجموعة المقاطعة

http://www.facebook.com/group.php?gid=17910330698



{ قائمة الصفحات } { الصفحة من 1 الى 11 } { الصفحة التالية }

عني

الرئيسية
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط

مجمع المدونات المصرية
الوعي المصري-وائل عباس
وأنا مالي - البراء أشرف

الاقسام


مدوناتي الاخيرة

في الذكرى الثالثه لمحرقة قصر ثقافة بنى سويف
21 يوليو مصر لن تسمع ترررن ترررررن
أدام الله إضراب اساتذة الجامعات
أزمة عدم الالتفاف
العيد في مصر
المحلة رجاله وقفوا وقفة رجاله

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال